تفاصيل الموقع
وصف الحادثة
كشفت الصحفية الألمانية إيفا ماريا ميشلمان، بعد الإفراج عنها عقب أشهر من الاحتجاز في سجون السلطة الحالية في سوريا، تفاصيل صادمة عن ظروف اعتقالها منذ توقيفها في حلب، مرورًا بسجن للنساء في إدلب، وصولًا إلى سجون دمشق. وأفادت بأنها وُضعت بدايةً في الحبس الانفرادي داخل زنزانة بلا نوافذ، كما تعرّضت لضغوط نفسية خلال التحقيق. وفي أحد سجون دمشق، احتُجزت في زنزانة واحدة مع 15 امرأة من الطائفة العلوية، ما يشير إلى وجود اعتقالات على أساس الهوية الطائفية. كما وثّقت احتجاز أمهات مع أطفالهن الرضّع داخل زنازين شديدة الضيق والاكتظاظ، لدرجة أن الأطفال لم تكن لديهم مساحة كافية للحركة أو تعلّم المشي. وأكدت أن المعتقلات يتعرّضن لأساليب تعذيب جسدي ممنهجة، تشمل الضرب والصعق بالكهرباء، مشيرةً أيضًا إلى استمرار احتجاز نساء اعتُقلن قبل وصول «هيئة تحرير الشام» إلى السلطة .
وبناءً على ما شاهدته داخل السجون، شددت ميشلمان على أن سوريا ليست آمنة، وطالبت بوقف ترحيل اللاجئين السوريين إليها.
المتضررين والأضرار
تفاصيل المتضررين:
إيفا ماريا ميشلمان
