نوع الانتهاك
تفاصيل الموقع
وصف الحادثة
شهدت قرية المزرعة ذات الغالبية الشيعية بريف محافظة حمص يومي 29 و30 حزيران 2026 حملة عسكرية وأمنية واسعة نفذتها أرتال وجرافات تابعة لسلطات الأمر الواقع ومجلس مدينة حمص، أسفرت عن هدم منازل مدنيين وتشريد سكانها.
بدأت الحملة صباح الإثنين 29 حزيران باقتحام القرية وهدم عشرة منازل كحصيلة أولية، بذريعة تنفيذ مخطط تنظيمي واستثماري، وذلك عقب إبلاغ مئات العائلات بضرورة إخلاء منازلهم خلال مهلة 72 ساعة. وترافق ذلك مع قطع المياه والكهرباء وفرض طوق أمني مشدد على القرية لمنع توثيق الانتهاكات، بالتزامن مع رفض محافظ حمص استقبال وفد من الأهالي لبحث مطالبهم.
وفي الثلاثاء 30 حزيران، صعّدت القوات عمليات الهدم بشكل ممنهج، حيث جُرفت منازل بشكل كامل دون منح السكان فرصة لإخراج أثاثهم ومقتنياتهم، رغم امتلاكهم وثائق طابو رسمية تثبت ملكيتهم القانونية للعقارات منذ عقود. ويهدد هذا المخطط نحو عشرة آلاف مدني بالتهجير القسري وفقدان مساكنهم دون توفير بدائل سكنية أو تعويضات.
وعلى خلفية الاحتجاجات الرافضة لعمليات الهدم والتهجير، تدخلت عناصر جهاز الأمن العام مستخدمة القوة المفرطة لتفريق المحتجين، وأطلقت الرصاص الحي، ما أدى إلى إصابة شاب من آل العلي بجروح. كما نفذت حملة اعتقالات تعسفية طالت عدداً من الرجال والنساء من أبناء القرية، وترافقت مع اعتداءات بالضرب وإهانات وشتائم طائفية .
كما شهدت الحملة بث تسجيلات وعبارات تحريضية وتهديدات علنية طالبت السكان بمغادرة المنطقة والتوجه إلى العراق أو طهران أو الضاحية الجنوبية في بيروت، ما أثار حالة من الذعر والاستياء بين الأهالي وسط مخاوف متزايدة من محاولات إحداث تغيير ديمغرافي في المنطقة.
الجهة المتهمة
المتضررين والأضرار
تفاصيل المتضررين:
شاب من آل العلي
أضرار الممتلكات:
total
