نوع الانتهاك
تفاصيل الموقع
وصف الحادثة
يرقد الشاب مالك كلثوم، المنحدر من قرية الزوبة بريف بانياس، في قسم العناية المشددة بمستشفى بانياس في حالة صحية حرجة جداً، وذلك بعد ساعات قليلة من تسليم نفسه طواعية لما يسمى جهاز “الأمن العام”.
وكان كلثوم قد توجه بإرادته الكاملة إلى السلطات الأمنية بهدف دحض اتهامات باطلة نُسبت إليه تتعلق بأحداث قرية البيضا عام 2013، حيث جرى تداول مقطع فيديو ادعى محرضون أنه يظهر فيه. وقد أكد كلثوم بشكل قاطع قبل توقيفه أن الشخص الظاهر في الفيديو ليس هو، بل يعود لشخص يدعى خلدون صيوح، وهو متوفى منذ سنوات.
وبدلاً من التحقيق في أقواله وضمان حمايته، تعرض كلثوم عقب تسليم نفسه للاحتجاز والتعذيب الممنهج، مما أدى إلى نقله للمستشفى مضرجاً بدمائه وفاقداً للوعي. وبالرغم من مضي أكثر من يومين على الحادثة، لا يزال التقرير الطبي الذي يوثق حالته الجسدية وآثار الاعتداء محتجزاً، في خطوة تهدف إلى التعتيم على الجريمة وإخفاء معالم التعذيب الوحشي الذي تعرض له.
الجهة المتهمة
الضحايا والأضرار
تفاصيل الضحايا:
الشاب مالك كلثوم
