نوع الانتهاك
تفاصيل الموقع
وصف الحادثة
تول سليمان علوش، طالبة جامعية من محافظة اللاذقية، والتي اختفت في ظروف مفاجئة ومثيرة للقلق بعد خروجها من السكن الجامعي في مدينة جبلة، وسط تضارب واسع في الروايات حول مصيرها.
وبحسب إفادات العائلة، فإن الشابة اختفت بشكل مفاجئ دون توضيحات رسمية دقيقة، وعند مراجعة إدارة السكن الجامعي بقيادة المدعو يسر محمد خليفة، تم إبلاغهم بأنها “بأمان”، مع رفض تزويدهم بتسجيلات كاميرات المراقبة، ما زاد من الغموض حول كيفية خروجها من السكن والظروف المحيطة بذلك.
لاحقاً، أفادت العائلة بأنه تم الإبلاغ عن وجودها داخل أحد المراكز الأمنية في مدينة جبلة، حيث تمكنوا من رؤيتها خلال زيارة داخل المركز، وأكدوا أنها كانت في حالة ارتباك واضحة وتصرفات غير طبيعية، ما أثار مخاوف جدية حول وضعها وظروف احتجازها.
كما ظهر تسجيل مصوّر للشابة بتول قالت فيه إنها لم تتعرض للخطف، ووصفت مغادرتها بأنها “هجرة في سبيل الله”، إلا أن العائلة تعتبر أن مظهرها وسياق التسجيل يثيران تساؤلات حول مدى حرية القرار أثناء التصوير.
وتفيد العائلة أيضاً بأنه تم إبلاغهم بموعد لإطلاق سراحها يوم الأحد، إلا أنها لم تخرج في الموعد المحدد، ما زاد من حالة القلق وعدم اليقين، إضافة إلى روايات متداولة حول تعرض العائلة لضغوط خلال مجريات القضية، بما في ذلك إجبار والد الشابة على تسجيل مقطع فيديو داخل أحد المراكز الأمنية.
وفي سياق متصل، تم تداول رواية إعلامية منسوبة إلى “مصدر داخل المجمع الحكومي في جبلة” نُشرت عبر المرصد السوري لحقوق الإنسان، تتحدث عن مزاعم تتعلق بعملية اختفاء معقدة، وتفاصيل حساسة حول تورط أطراف مختلفة، ومسار نقل الشابة إلى مدينة جبلة، إضافة إلى الادعاء بوجود ضغوط وعمليات إخفاء تسجيلات،
ن هذه القضية، في ظل تضارب الروايات وغياب الشفافية الرسمية، تثير مخاوف جدية تتعلق بالحرية الشخصية، ومعرفة المصير، واحتمال الإكراه أو الانتهاكات، ما يستوجب تحقيقاً مستقلاً وشفافاً لكشف الحقيقة كاملة دون تأخير.
وعليه، نطالب بفتح تحقيق دولي مستقل، والتحقق من جميع الإفادات المتداولة، وضمان كشف مصير الشابة وظروف اختفائها وظهورها،
الجهة المتهمة
الضحايا والأضرار
تفاصيل الضحايا:
بتول سليمان علوش
