رقم الحالة WSD-20260510-002
تاريخ الحادثة: 10 May 2026 - 02:06
تاريخ الإرسال: 10 May 2026 - 15:45

نوع الانتهاك

#
التحريض وخطاب الكراهية

تفاصيل الموقع

الموقع: مسجد تنكز
المحافظة: دمشق

وصف الحادثة

أثار “الداعية المتطرف” عبد الرزاق المهدي جدلاً واسعاً عقب إصداره فتوى تتعلق بقضية الطالبة “بتول علوش”. حيث برّر فيها عدم إعادتها إلى ذويها، مستنداً إلى تفسيرات دينية متشددة، اعتبرها الأهالي تحريضاً واضحاً ضد الطائفة العلوية ومحاولةً لتبرير احتجاز الفتاة تحت غطاء “الحماية الشرعية”.
وبحسب ما رصده نشطاء المرصد السوري، فقد قال المهدي، في معرض حديثه عن “حكم رد فتاة أسلمت حديثاً إلى أهلها”؛ إن الفتاة “ستتعرض للتعذيب والتنكيل، وسيُفتنونها عن دينها”. مستشهداً بحالة بتول علوش، ومدعياً أنها تعرضت للاضطهاد داخل منزل عائلتها، ومُنعت من “الصلاة والصيام والحجاب”، على حد تعبيره.
كما أشار الداعية المقرب من السلطة إلى أن والد الفتاة “موالٍ للنظام السابق”، في خطاب حمل طابعاً تحريضياً ومذهبياً، إذ استخدم الانتماء السياسي والطائفي للعائلة لتبرير موقفه الرافض لإعادتها، معتبراً أنه “لا يجوز شرعاً ردّها إلى أهلها”، وفق رؤيته المتشددة.
وجاءت تصريحات المهدي رغم تداول تسجيل مصوّر لوالد الفتاة، نفى فيه ممارسة أي ضغوط أو إكراه بحق ابنته. مؤكداً أنه لم يمنعها من ممارسة شعائرها الدينية، إلا أن الداعية شكك في رواية الأب، معتبراً أن “خروجها من المنزل دليل على كذب روايته”، بحسب وصفه.
ودعا المهدي ما وصفهم بـ”المسؤولين” إلى وضع الفتاة في “مكان آمن” وتأمين الحماية لها، معتبراً ذلك “واجباً شرعياً”. في تبريرٍ أثار مخاوف من استخدام الخطاب الديني المتطرف للتحريض الطائفي والتدخل في القضايا الاجتماعية والأسرية تحت ذرائع دينية.
وسبق أن رصد المرصد السوري، في 7 أيار الجاري، ظهور والد ووالدة الشابة “بتول علوش” في شريط مصوّر، بحالة إنسانية صعبة تعكس حجم القلق والانكسار، حيث وجّها نداءً إلى الجهات المعنية والرأي العام للمساعدة في إعادة ابنتهما.
وبحسب إفادة العائلة، فإن الشابة بتول، وهي طالبة في المعهد التقاني الطبي بجامعة تشرين، اختفت يوم الأربعاء 29 نيسان الفائت، بعدما تواصلت مع والدتها وأبلغتها بنيتها العودة إلى المنزل، قبل أن ينقطع الاتصال بها بشكل مفاجئ.
وأضافت الأم أنها، وبعد الاستفسار عن مصير ابنتها، تلقت معلومات تفيد بأنها ليست مختطفة، وإنما موجودة في مدينة جبلة، الأمر الذي زاد من حالة الغموض المحيطة بالقضية، مطالبةً بمحاسبة المسؤولين في حال ثبوت تعرضها للاختطاف.
وفي تطور لاحق، انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع مصوّر لبتول، ظهرت فيه مرتديةً لباساً إسلامياً، مؤكدةً أنها غير مختطفة، وأنها اعتنقت الإسلام.
في المقابل، أفادت مصادر محلية بأن الشابة تنحدر من الطائفة العلوية. وسط اتهامات متداولة بتعرضها للاختطاف وإجبارها على تسجيل المقطع وكتابة رسالة تفيد بأنها غادرت بيئتها طواعيةً بدافع اعتناق الإسلام، وهي رواية يرى ناشطون أنها قد تكون محاولةً لتغيير ملابسات الحادثة.

الجهة المتهمة

جماعات جهادية متشددة
عبد الرزاق المهدي من المؤسسين لهيئة تحرير الشام

الضحايا والأضرار