تفاصيل الموقع
وصف الحادثة
خرجت مظاهرات وااحتجاجات شعبية واسعة في عدة مناطق شملت منطقة العزبة وبلدة البوحمد بريف دير الزور، وناحية الكرامة وبلدة حويجة شنان بـ محافظة الرقة، ومدينة معرة النعمان بـ محافظة إدلب، على خلفية تفاقم ظروف الجوع والفقر وانعدام الأمن واحتجاجاً على الارتفاع الكبير في أسعار المحروقات مقارنة بالتسعيرات السابقة رغم توفرها بالأسواق.
وأغلق المحتجون عدد من الطرق الرئيسية والإستراتيجية بالإطارات المشتعلة، منها طريق دير الزور–حلب الدولي قرب بلدة حويجة شنان، وطريق حلب–دمشق الدولي في مدينة معرة النعمان. وخلال الاحتجاجات في الرقة،
حاول مواطن سوري إضرام النار في جسده تحت وطأة الظروف المعيشية القاسية والفقر والعجز عن تأمين متطلبات الحياة الأساسية قبل أن يتدخل المتظاهرون ويمنعوه في اللحظات الأخيرة. وفي بلدة البوحمد بريف دير الزور، واجهت قوات الأمن العام المتظاهرين بالترهيب وإطلاق النار لتفريقهم وقمع الاحتجاجات بالقوة.
كما شهدت مدينة إدلب مظاهرة احتجاجية على غلاء المحروقات طالب فيها المحتجون بإسقاط وزير الطاقة هاتفين: “سماع سماع يا بشير ما رح نرجع للحمير”. واندلعت اشتباكات بالأيدي في قرية مزرعة العيون بـ ريف حلب الشمالي بين متظاهرين غاضبين ضد غلاء المحروقات والجوع وسوء الأحوال المعيشية وآخرين معارضين للتظاهرات ضد الحكومة.
وفي اليوم التالي، تجددت المظاهرات في ساحة العاصي بـ مدينة حماة، ومدينة إدلب، ومدينة اعزاز، وبلدة الشحيل بـ ريف دير الزور، وطريق الصوامع بـ الرقة، وطريق حقل العمر النفطي، وقطع المحتجون جسر السويعية في مدينة البوكمال. وترافق ذلك مع ظهور المدعو حسين حزوري (“أبو العلمين تلكلخ”)، أحد أتباع سلطة الامر الواقع،
وإصداره “قراراً” بمنع التظاهر احتجاجاً على ارتفاع المحروقات في مدينة تلكلخ وريف حمص الغربي كاملاً، ناشراً صورة له يحمل عصا ومرفقة بعبارة “العصا لمن عصى”. ويُذكر أن الحزوري اعتقل سابقاً لـ 1 عدة ساعات بعد ظهوره في مقطع فيديو يهدد متظاهري دمشق بالقتل علناً قبل أن يُفرج عنه بـ 1 وساطة أمنية
